صابون برائحة الأوراق النقديه لتشجيع جباة الضرائب

Spread the love

قد يكون تحصيل الضرائب في روسيا من المهمات الشاقة والمملة أيضاً، ولزيادة اهتمام وحماسة محصلي الضرائب في مقاطعة «كميروفو أوبلاست»، وسط روسيا، وفرت السلطات صابوناً خاصاً برائحة الأوراق النقدية لموظفي الضرائب، وطلبت منهم استخدامه. والفكرة تعود إلى حاكم المقاطعة، آمان تولييف، الذي قال إن رائحة الأوراق النقدية تزيد اهتمام الموظف بالعمل. ويعتقد الحاكم أن استخدام الموظفين لهذا الصابون، واستنشاقهم رائحة المال طوال اليوم «سيحفزان ويلهمان جباة الضرائب».

ويبدو أنه يعتقد بقوة أنه باستخدام «المواد المعطرة النقدية»، فإن رائحة المال ستساعد الموظفين على زيادة نسبة تحصيل الضرائب. والفكرة، في الواقع، ليست جديدة، إذ تمكن خبير عطور نمساوي من صنع عطر وصابون برائحة المال، في 1998. وفي 2011 بيّنت دراسة يابانية أن جعل الموظفين يشمون رائحة المال طوال الوقت يزيد من إنتاجهم.

وهذه هي المرة الأولى التي يتبنى فيها مسؤول روسي هذه الفكرة، لتحسين أداء موظفين في دائرة حكومية، لكن الغريب أن هذا الاقتراح جاء من شخصية عُرفت بالجدية.

وأوضح تولييف بأنه يريد تذكير جباة الضرائب بأهمية عملهم، الذي يسهم بشكل كبير في استقرار ميزانية الدولة. وجاء ذلك بعد تراجع الإيرادات، بسبب ما وصف بوهن المحصلين، في وقت يكتشف فيه رجال الأعمال والشركات في المقاطعة، ثغرات للتهرب من دفع الضرائب. وخلال اجتماع مع المسؤولين في الخزينة، قال تولييف «هناك أنواع عدة من الصابون، وهذا الذي نقدمه لموظفينا لديه رائحة الروبل (العملة الروسية) المتموج».

وتباينت ردود أفعال الموظفين بين مؤيد ومعارض للفكرة. ويقول سيرجي أميدوف، الذي عمل في تحصيل الضرائب منذ 16 عاماً، إن «فكرة (الصابون النقدي) جيدة، لكني لا أعتقد أن ذلك سيغير الكثير، فرجال الأعمال يعرفون جيداً كيف يتهربون من الضرائب».

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.